إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
الاتحاد الأوروبي: على السفن المرتبطة بـ “إسرائيل” وواشنطن والرياض تجنب المرور قرب اليمن

الاتحاد الأوروبي: على السفن المرتبطة بـ “إسرائيل” وواشنطن والرياض تجنب المرور قرب اليمن

بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيدس” تحذّر السفن المرتبطة بـ “إسرائيل” والولايات المتحدة والسعودية من المرور عبر البحر الأحمر وخليج عدن، مؤكّدةً ارتفاع مستوى الخطر في المنطقة.

أوصت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيدس” سفن الشحن المرتبطة بـ “إسرائيل” أو الولايات المتحدة أو السعودية بتجنّب المرور عبر البحر الأحمر وخليج عدن بالقرب من اليمن.

وأكّدت البعثة البحرية للاتحاد الأوروبي أنّ مستوى الخطر بالنسبة لأيّ سفن أو شركات شحن تابعة لكلّ من السعودية و”إسرائيل” والولايات المتحدة يُعدّ “مرتفعاً”.

وأضحت البعثة أنّ هذا التحذير “يشمل السفن من أيّ جنسية التي رست مؤخراً في موانئ السعودية، أو قامت بتحميل البضائع أو تفريغها فيها”، مشيرةً إلى أنه “يمكن اعتبار هذه السفن مرتبطة بالمصالح السعودية، وبالتالي يمكن اعتبارها أهدافاً محتملة”.

وفي إطار الإجراءات، أوصت “أسبيدس” أيّ سفينة رست في الموانئ السعودية بـ”تقليل بصمتها الإلكترونية عبر الحدّ من استخدام أجهزة التتبّع وعمليات نقل بيانات التعريف الخاصة بها أثناء الملاحة”.

تأتي تحذيرات البعثة الأوروبية بالتزامن مع دخول قرار اليمن حظر الملاحة البحرية على السعودية حيّز التنفيذ عصر الاثنين، حيث أكّد مصدر عسكري لوكالة “سبأ” عودة سفن أدراجها عقب تحذيرات وجّهتها القوات المسلحة اليمنية لتطبيق قرار الحظر.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة “رويترز” بأنّ ناقلات نفط محمّلة بالخام السعودي غيّرت مسارها وعادت أدراجها في البحر الأحمر، متجهة نحو قناة السويس.

وتكرّس هذه التطوّرات الميدانية معادلة “الحصار بالحصار” التي أعلنتها صنعاء رداً على استمرار الحصار والعدوان، مؤكّدةً فرض القوات المسلحة اليمنية سيطرة ونفوذاً يمنعان حركة الملاحة المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر وخليج عدن حتى إنهاء التجاوزات والالتزام بالتحذيرات الصادرة.

يُذكر أنّ القوات المسلحة اليمنية كانت قد استهدفت مطار أبها الدولي في عمق السعودية بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، في عملية حقّقت أهدافها بنجاح، رداً على العدوان السعودي الذي استهدف مطار صنعاء الدولي في الـ13 من تموز/يوليو الجاري.

ويشار إلى أنّ قوات تحالف العدوان كانت قد فرضت، في الـ9 من آب/أغسطس 2016، حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية، علماً بأنّ المطار يمثّل الشريان الرئيسي لليمن ويخدم نحو 80% من السكان (ما يقارب 20 مليون نسمة).

هل يستطيع الجيش الأميركي مواجهة جبهتين نشطتين في إيران واليمن؟ تحليل لرويترز يجيب..

هل يستطيع الجيش الأميركي مواجهة جبهتين نشطتين في إيران واليمن؟ تحليل لرويترز يجيب..

مسؤولون أميركيون: حصار اليمن البحري للسعودية قد يوسع المواجهة الإقليمية

حذّر مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، في تصريحات لوكالة “رويترز”، من أن فرض اليمن حصاراً بحرياً على السعودية في البحر الأحمر قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب مع إيران بشكل كبير، ويفرض ضغوطاً إضافية على الجيش الأميركي الذي يركز حالياً على مواجهة إيران في المنطقة.

وكان اليمن قد أعلن أنه “لن يسمح للسفن بتحميل أو تفريغ الشحنات في الموانئ السعودية”، رداً على الحصار السعودي على البلاد، وهو ما قد يعطل صادرات النفط السعودية ويحجب نحو 7% إضافية من إمدادات الخام العالمية.

ورغم أن السعودية، التي تستضيف قوات أميركية، لم تطلب حتى الآن دعماً عسكرياً من واشنطن، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إلى أن أي تحرك يمني لعرقلة الملاحة في البحر الأحمر قد يدفع الولايات المتحدة إلى التدخل، قائلاً: “إذا حدث شيء من هذا القبيل، فسنتعامل معه.. لقد فعلنا ذلك مع اليمن من قبل”.

هل يستطيع الجيش الأميركي مواجهة جبهتين؟

يرى مسؤولون أميركيون أن مواجهة القوات المسلحة اليمنية لن تكون مهمة سهلة، إذ اكتسبت سمعة بأنها قوات متمرسة وسريعة الحركة، ونجحت في الصمود أمام حملات القصف السعودية والأميركية السابقة.

وأشار المسؤولون إلى أن أي مواجهة جديدة ستؤدي إلى استنزاف الموارد الأميركية، التي تتركز حالياً على الحرب ضد إيران والحفاظ على الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية في الخليج.

وقال جيسون كامبل، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية، إن الولايات المتحدة ستضطر إلى تقسيم مواردها بين جبهتين نشطتين، مضيفاً أن التصدي للتهديد في البحر الأحمر قد يتطلب نقل سفن حربية أميركية من الخليج إلى مناطق أقرب إلى اليمن لتنفيذ عمليات ضد القوات المسلحة اليمنية والتصدي لصواريخها.

مخاوف من استنزاف القدرات العسكرية

بحسب التقرير، فإن دخول اليمن على خط المواجهة يمثل تطوراً جديداً في الحرب، ويزيد الضغوط السياسية والعسكرية على إدارة ترامب.

وأوضح التقرير أن اضطرار البحرية والطيران الأميركيين إلى اعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ اليمنية قد يؤدي إلى استنزاف مخزونات الذخائر وصواريخ الدفاع الجوي الأميركية، وهو أمر حذر منه عدد من الخبراء العسكريين.

صمود اليمن في مواجهة الحملات العسكرية

أشار التحليل إلى أن اليمن أثبت خلال السنوات الماضية قدرة كبيرة على الصمود في مواجهة حملات القصف التي شنها التحالف بقيادة السعودية، وكذلك خلال الضربات الأميركية المكثفة الأخيرة.

وقال مايكل مولروي، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط، إن اليمنيين أثبتوا مراراً قدرتهم واستعدادهم لعرقلة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

قيود على الموارد الأميركية

ذكر التقرير أنه خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن نفذت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف في اليمن بهدف حماية الملاحة في البحر الأحمر، فيما كثف ترامب تلك العمليات العام الماضي دعماً لقطاع غزة.

ورغم ذلك، يرى خبراء أن الحملات العسكرية لم تنهِ قدرة اليمن على تهديد الملاحة البحرية، فيما تطلبت العمليات الأميركية السابقة استخدام حاملتي طائرات وسفن حربية وطائرات مقاتلة وقاذفات استراتيجية من طراز “بي-2”.

وأكد مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي، رغم كونه الأعلى تمويلاً في العالم، يواجه قيوداً على الموارد، إذ تُستخدم حالياً الكثير من الأنظمة العسكرية المطلوبة في اليمن ضمن العمليات الجارية ضد إيران.

وأضاف أحد المسؤولين: “إننا مشغولون جداً بالفعل”، مشيراً إلى أن عدداً من السفن الحربية أمضى فترات أطول من المعتاد في البحر، الأمر الذي يزيد الضغط على القوات ويتطلب أعمال صيانة دورية للسفن.

تعزيزات أميركية وتحذيرات من فتح جبهة جديدة

تنشط حالياً أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، فيما أكد مسؤول أميركي ثانٍ أن قوات إضافية تتجه إلى المنطقة لدعم العمليات المرتبطة بالصراع مع إيران.

وأشار المسؤولون إلى أن أي مواجهة قرب اليمن ستتطلب موارد بحرية وجوية واستخباراتية كبيرة، نظراً إلى الحاجة لتقييم القدرات العسكرية اليمنية التي قد تكون تطورت خلال العام الماضي.

واتفق مارك كانسيان، الضابط المتقاعد في مشاة البحرية الأميركية والباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، مع هذا التقييم، معتبراً أن فتح جبهة ثانية في البحر الأحمر سيشكل عبئاً إضافياً على القوات البحرية الأميركية.

القوات المسلحة اليمنية: الحصار دخل حيّز التنفيذ

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت، قبل يومين، دخول الحصار البحري على السعودية حيّز التنفيذ، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي رداً على الحصار المفروض على اليمن.

وشددت القوات المسلحة على حق الشعب اليمني في مواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، مؤكدة جاهزيتها الكاملة لجميع الخيارات خلال المرحلة المقبلة.

كما دعت أبناء الشعب اليمني إلى مواصلة التعبئة العامة والنفير العام والاستعداد لمختلف السيناريوهات، بما في ذلك دعم الجبهات بالمقاتلين.

ويُشار إلى أن قوات تحالف العدوان فرضت في 9 آب/أغسطس 2016 حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدى إلى إغلاق مطار صنعاء بالكامل أمام الرحلات التجارية، علماً أن المطار يمثل الشريان الجوي الرئيسي لنحو 20 مليون يمني، أي ما يقارب 80% من سكان البلاد.

“رويترز”: ارتفاع رسوم التأمين في البحر الأحمر بعد إعلان صنعاء بشأن السعودية

“رويترز”: ارتفاع رسوم التأمين في البحر الأحمر بعد إعلان صنعاء بشأن السعودية

مصادر لـ”رويترز” تفيد بأن رسوم التأمين على السفن المارة في البحر الأحمر ارتفعت، في أعقاب إعلان سنعاء الأخير بشأن السعودية. “رويترز”: إعلان صنعاء بشأن السعودية يرفع كلفة التأمين على السفن في البحر الأحمر نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أن رسوم التأمين على السفن المارة في البحر الأحمر ارتفعت، عقب إعلان صنعاء بشأن السعودية. وكانت قد أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم، دخول الحصار البحري على السعودية حيّز التنفيذ، مؤكّدة أنّ هذه الخطوة تأتي في إطار الردّ على الحصار المفروض على اليمن. وشدّدت القوات المسلحة اليمنية على حقّ الشعب اليمني في مواجهة الحصار بالحصار، والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل، مؤكّدة جاهزيتها الكاملة للخيارات كافة في المرحلة المقبلة. كما أعلن المجلس السياسي الأعلى في اليمن، أنّه يتابع التصعيد العدواني الأخير الذي أقدم عليه النظام السعودي باستهداف مطار صنعاء الدولي. وتوعّد المجلس السياسي الأعلى بأنّ الرد “سيكون مماثلاً ومباشراً وفق معادلات الردع: المطارات بالمطارات والموانئ بالموانئ والحصار بالحصار”. يذكر أنّ القوات المسلحة اليمنية استهدفت مطار أبها الدولي في عمق السعودية بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، في عملية حققت أهدافها بنجاح، وذلك رداً على العدوان السعودي على مطار صنعاء في 13 تموز/يوليو الجاري.

ارتفاع تكاليف شحن البضائع مع تسابق الشركات لتجنب الرسوم الجديدة التي سيفرضها ترامب

ارتفاع تكاليف شحن البضائع مع تسابق الشركات لتجنب الرسوم الجديدة التي سيفرضها ترامب

تكلفة شحن البضائع تصل إلى أعلى مستوياتها منذ أزمة البحر الأحمر قبل عامين، مع تسارع الشركات لتخزين البضائع تحسباً لجولة جديدة من الرسوم الجمركية الأميركية. ارتفاع تكاليف شحن البضائع مع تسابق الشركات لتجنب الرسوم الجديدة التي سيفرضها ترامب ارتفعت تكلفة شحن البضائع إلى أعلى مستوياتها منذ أزمة البحر الأحمر قبل عامين، مع تسارع الشركات لتخزين البضائع تحسباً لجولة جديدة من الرسوم الجمركية الأميركية. أسعار الشحن تبلغ أعلى مستوياتها وبلغت أسعار الشحن على الطرق بين آسيا والساحل الشرقي للولايات المتحدة، وبين آسيا وأوروبا، الأسبوع الماضي، أعلى مستوياتها منذ صيف 2024، حين أُغلق هذا الشريان التجاري الحيوي فعلياً بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي شنّها أنصار الله في اليمن على سفن تجارية مرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد مسؤولون تنفيذيون بأن ترقّب الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة الشهر المقبل قد عجّل بالزيادة السنوية في الطلب على الشحن، والتي تبدأ عادةً مع قيام تجار التجزئة بتعبئة مخزوناتهم قبل موسم "الجمعة السوداء" وموسم التسوق لعيد الميلاد. وبلغ سعر حاوية 40 قدمًا (FEU) – وهو مقياس معياري في هذا القطاع – بين الصين والساحل الشرقي للولايات المتحدة 7880 دولارًا أميركيًا الأسبوع الماضي، بزيادة قدرها 62% عن الشهر السابق، وفقًا لمنصة الشحن "Freightos". كما قفزت الأسعار بين الصين والبحر الأبيض المتوسط بنسبة 47% لتصل إلى 6431 دولارًا أميركيًا. وارتفع مؤشر "بلاتس" للحاويات، الذي يقيس أسعار شحن الحاويات البحرية عبر طرق التجارة العالمية الرئيسية، بنسبة 80% خلال الأيام الثلاثين الماضية حتى يوم الأربعاء، مسجلاً أعلى مستوى له منذ نيسان/أبريل 2022. ترامب سيفرض رسوماً جمركية على عشرات الدول وتعتزم إدارة ترامب فرض رسوم جمركية لا تقل عن 10% على عشرات الدول بدءاً من أواخر تموز/يوليو، وذلك في أعقاب تحقيق في ممارسات العمل القسري. ومن المقرر الإعلان عن رسوم جمركية إضافية على السلع الصناعية الشهر المقبل. وقالت منظمة "BIMCO"، أكبر رابطة لمالكي السفن: "أدى عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية وتكاليف الوقود إلى تسريع شحن البضائع، ولا سيما إلى الولايات المتحدة، ما رفع أسعار الشحن بشكل حاد". وأعلن مكتب الممثل التجاري الأميركي هذا الشهر نيته فرض رسوم جمركية على 60 دولة لعدم بذلها جهودًا كافية لمنع استيراد السلع المصنعة باستخدام العمل القسري، ما يضع العمال الأميركيين في وضع غير مواتٍ. وتُعدّ الصين والاتحاد الأوروبي والهند واليابان والمملكة المتحدة من بين الاقتصادات الكبرى المستهدفة بهذا المقترح، الذي سيفرض رسومًا جمركية تتراوح بين 10% و12.5%. وتسعى الولايات المتحدة إلى تطبيق الرسوم الجديدة قبل انتهاء العمل بالرسوم الجمركية العالمية البالغة 10% في 24 تموز/يوليو. الشركات تخطط على المدى البعيد وقال مايكل ألدويل، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات اللوجستية البحرية في شركة "كوهني + ناغل"، أكبر شركة شحن في العالم من حيث الحجم، إن الشركات "تحاول، حيثما كان ذلك مناسبًا لها، شحن بضائعها إلى الولايات المتحدة قبل ذلك الموعد النهائي، أو على الأقل جزءًا منها". وأوضح يهودا ليفين، رئيس قسم الأبحاث في شركة "فريتوس"، أن ارتفاع الرسوم يعود أيضًا إلى قيام العملاء وشركات الشحن بتقديم مواعيد الشحن لتجنب أي اضطرابات محتملة خلال فصل الصيف، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الوقود نتيجة للأزمة الحالية في "الشرق الأوسط". وعادةً ما تدفع الشركات ذات العقود طويلة الأجل ثمن الوقود ربع سنويًا لمراعاة تقلبات الأسعار. وقال ليفين إن كبار المستوردين "يُقلّصون بعضًا من أحجام ذروة الموسم تحسبًا لزيادة شهر يوليو". وصرح جوناثان كولهاور، المدير الإداري للعمليات العالمية وسلاسل التوريد في شركة التكنولوجيا "UST"، بأن الاضطرابات الجيوسياسية والإجراءات التجارية دفعت بعض الشركات إلى التخطيط على المدى البعيد أكثر من ذي قبل. وأضاف: "قد يكونون يُبالغون في الالتزامات أو الطلبات… لكن العديد من الشركات تُفضّل توخي الحذر بدلًا من الندم". ووفقًا لشركة "Freightos"، لا تزال أسعار الوقود لكل حاوية مكافئة لعشرين قدمًا (FEU) أقل من أعلى مستوياتها البالغة 9800 دولار أميركي المسجلة عام 2024، عندما أجبرت هجمات أنصار الله السفن على تغيير مسارها من الممر التجاري الحيوي والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، ما زاد مدة الرحلة بما يصل إلى أسبوعين.

تقرير: نشر نحو 50 جندياً إسرائيلياً في إقليم “أرض الصومال” عقب اتفاقيات أمنية

تقرير: نشر نحو 50 جندياً إسرائيلياً في إقليم “أرض الصومال” عقب اتفاقيات أمنية

مسؤول حكومي صومالي رفيع يفيد بنشر الاحتلال الإسرائيلي قوة عسكرية صغيرة في إقليم "أرض الصومال" في وقت سابق من هذا العام. نشر الاحتلال الإسرائيلي قوة عسكرية صغيرة في إقليم "أرض الصومال" الانفصالي، في وقت سابق من هذا العام، كجزء من التعاون الأمني المتزايد بين الجانبين، وفقًا لمسؤول حكومي صومالي رفيع نقلت عنه صحيفة "ميدل إيست آي". وصرّح المسؤول أن حوالي 50 جندياً إسرائيلياً يتمركزون في "أرض الصومال"، المنطقة المعلنة من طرف واحد، كدولة مستقلة، في القرن الأفريقي، والتي لا تحظى باعتراف دولي. ويأتي نشر هؤلاء الجنود في أعقاب اتفاقيات أمنية تم التوصل إليها بعد اعتراف "إسرائيل" بـ "استقلال" إقليم "أرض الصومال"، ما أثار موجة انتقادات عربية واسعة. وأصبحت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أول من يعترف رسمياً بـ"أرض الصومال" في كانون الأول/ديسمبر، وهي خطوة أثارت انتقادات من عدة دول في المنطقة. وفي نيسان/أبريل، عينت "إسرائيل" ميخائيل لوتِم ليكون أول سفير لها في هرجيسا. ووفقاً للتقرير، جرى الانتشار بعد وقت قصير من التقييمات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة وفي ظل تصاعد التوترات مع إيران. وزعم المسؤول أن "إسرائيل" اختارت جنوداً من أصول أفريقية، بمن فيهم حملة جنسية إسرائيلية من أصل إثيوبي، للمهمة من أجل الحفاظ على مستوى منخفض من الظهور. يأتي هذا التقرير بعد تصريحات أدلى بها وزير "الأمن" الإسرائيلي يسرائيل كاتس مؤخراً، حيث قال إن "إسرائيل وأرض الصومال حافظتا على تعاون سري لعدة سنوات". وخلال اجتماع مع رئيس إقليم "أرض الصومال" عبد الرحمن محمد عبد الله، قال كاتس إن الجانبين نفذا عدداً من الأنشطة المشتركة السرية. في سياق متصل، نقلت شبكة "سي أن أن" الأميركية، في تقارير، أنّ "أرض الصومال" منحت أيضاً "إسرائيل" حق الوصول إلى منشأة عسكرية إضافية يمكن أن تُستخدم كمحطة لوجستية لطائرات بعيدة المدى. ويقول المحللون إن العلاقة المتنامية مع الإقليم الانفصالي يمكن أن تساعد "إسرائيل" على توسيع تدخلاتها العسكرية على طول البحر الأحمر. ونفى وزير دفاع إقليم "أرض الصومال" محمد يوسف علي وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضي الإقليم، لكنه أقر بأن "إسرائيل" قدمت مساعدات، بما في ذلك تدريب شرطة وقوات أمن أرض الصومال.

Akhbar961
تابعنا