بعد جولات من المواجهة… هل فرضت إيران معادلات ما بعد الحرب؟

بعد جولات من المواجهة… هل فرضت إيران معادلات ما بعد الحرب؟

من 13 حزيران/يونيو 2025 إلى 13 حزيران/يونيو 2026، شهدت المنطقة تحولات كبرى على وقع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى. وبينما كانت التقديرات تراهن على فرض شروط جديدة على طهران، انتهت الحرب إلى معادلات ردع مختلفة وموازين قوى أعادت رسم المشهد الإقليمي. ومع اقتراب التفاهمات السياسية من محطتها الأخيرة، تبرز أسئلة جوهرية حول مستقبل المنطقة: هل نحن أمام نهاية مرحلة من الصراع المفتوح وبداية استقرار طويل الأمد، أم أن ما يجري ليس أكثر من هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التنافس والمواجهة؟

قلق في “إسرائيل” من تفاهم أمريكي ـ إيراني يعزّز موقع طهران الإقليمي

قلق في “إسرائيل” من تفاهم أمريكي ـ إيراني يعزّز موقع طهران الإقليمي

مع اقتراب المفاوضات الأمريكية الإيرانية من لحظة الحسم، تتصاعد في إسرائيل المخاوف من أن تخرج طهران بمكاسب استراتيجية واسعة تتجاوز الملف النووي إلى قضايا إقليمية حساسة، وفي مقدمتها لبنان. ويرى محللون وخبراء إسرائيليون أن الإنجازات العسكرية المعلنة لم تُترجم إلى نتائج سياسية، بعدما فشلت تل أبيب في تحقيق أهدافها المتعلقة بالصواريخ الباليستية أو بفك ارتباط إيران بحلفائها في المنطقة. كما تتزايد التقديرات بأن طهران نجحت في تثبيت معادلة "وحدة الساحات" وربط مسارات التفاهم الإقليمي بموازين القوى التي فرضتها بعد الحرب، ما يعمّق القلق الإسرائيلي بشأن مرحلة ما بعد التسوية.

Akhbar961
تابعنا