عراقتشي: الأمن الإقليمي لا يمكن أن يقوم على إقصاء إيران

عراقتشي: الأمن الإقليمي لا يمكن أن يقوم على إقصاء إيران

وزير الخارجية الإيراني يؤكد أنّ تجربة الحرب الأخيرة أثبتت عدم إمكانية بناء أمن إقليمي عبر إقصاء طهران، مشدداً على ضرورة مشاركة دول المنطقة لتحقيق الاستقرار. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (أرشيف) أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، اليوم الأحد، أنّ دول المنطقة أدركت تدريجياً أن الأمن المستدام والتنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي لا يتحقق إلا من خلال تعاون جميع دول المنطقة واحترام مصالحها. وقال عراقتشي خلال اجتماع مع مسؤوليين محليين من ناشطي التجمعات الشعبية إنّ "تجربة الحرب الأخيرة أثبتت أن الأمن الإقليمي لا يمكن أن يقوم على إقصاء إيران أو تجاهلها"، معقّباً بأنّ "الهيكل الأمني الجديد للمنطقة يتطلب مشاركة جميع دول المنطقة وتعاونها". ولفت عراقتشي إلى أنّ "الشعب الإيراني أحبط مخططات الأعداء ووجه رسالة واضحة للعالم بصموده في وجه الضغوط والتهديدات"، مضيفاً أنّ "الشعب الإيراني نجح في تحقيق إنجازات استراتيجية قيّمة تتجلّى آثارها في المعادلات الإقليمية والعالمية". كذلك، أشار إلى أنّ "التماسك الوطني في إيران ومقاومة الشعب وحضوره في الساحات هي الركيزة الأساسية لقوة إيران في مجال الدبلوماسية"، متابعاً أنّ "صمود إيران أظهر حقيقة قوتها وحطّم روايات الأعداء عن تراجع قوتها". كما أكّد عراقتشي أنّ "إيران خرجت من الحرب أكثر قوّة وتماسكاً بسبب صمود الشعب وتضامنه إلى جانب قدراتها الدفاعية". وسبق أن قال وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع إن طهران حققت إنجازات استراتيجية، مشدداً على أن الهيكل الأمني للمنطقة يجب أن يُبنى بجهود دولها بعيداً عن التدخلات والقواعد الأميركية. هذا وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنّ مذكرة تفاهم إسلام آباد تركز على إنهاء الحرب وتأجيل مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة. وكان رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف، قد أعلن، السبت، أنّ التوصّل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران أصبح أقرب من أي وقتٍ مضى، مرجّحاً إتمامه خلال الساعات الـ 24 المقبلة.

رضائي بعد العدوان على الضاحية: حتى لو أردنا اتفاقاً فإن السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي

رضائي بعد العدوان على الضاحية: حتى لو أردنا اتفاقاً فإن السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي

المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، يقول إنه حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإنّ السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي. المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي (أرشيف) قال المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، اليوم الأحد، أنه حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإنّ السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي. وأضاف رضائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه "إذا لم يُكبح جماح الكيان الإسرائيلي المتوحّش فإنّ أيّ اتفاق سيلحق بنا الضرر بعد توقيعه مباشرة". وأكّد رضائي أنه "يجب ألّا نرتكب خطأً في حساباتنا". ويأتي تصريح رضائي بعد العدوان الإسرائيلي بغارة على مبنى سكني مؤلف من 5 طبقات في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت. وجاء العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت من المرتقب فيه الإعلان عن مذكّرة تفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، الأمر الذي يرفضه الاحتلال الإسرائيلي ويقول عنه بأنّه "ليس جيداً ويضرّ بمصالح إسرائيل". يذكر أنّ الجمهورية الإسلامية في إيران، تشدّد على ترابط مصير الحرب على إيران وعلى لبنان، وتؤكّد أنه إمّا أن تتوقّف الحرب في إيران ولبنان، أو أن لا تتوقّف في كِلا البلدين.

النائب فضل الله: أي اتفاق إيراني-أميركي سينعكس على لبنان والمقاومة ترفض صيغ الاستسلام

النائب فضل الله: أي اتفاق إيراني-أميركي سينعكس على لبنان والمقاومة ترفض صيغ الاستسلام

النائب حسن فضل الله يؤكد أنّ أي اتفاق إيراني-أميركي سيترك انعكاسات مباشرة على لبنان، مشدداً على أنّ المقاومة ترفض أي صيغة تتضمن تنازلات للاحتلال أو إجلاء أبناء الجنوب من قراهم فضل الله: أي اتفاق إيراني-أميركي سينعكس على لبنان والمقاومة ترفض صيغ الاستسلام أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله أنّ أي اتفاق إيراني – أميركي ستكون له انعكاسات مباشرة على لبنان، مشدداً على أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستصرّ على تضمين الملف اللبناني في أي اتفاق، بما يشكّل عنصر دعم وقوة للبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي. وقال فضل الله إنّ الاتفاق، في حال حصوله، سينعكس على لبنان "سواء قبلت السلطة أم لم تقبل"، لأنّ الأميركيين لن ينتظروا السلطة اللبنانية، بل يتعاملون معها وفق مصالحهم ويستخدمون بعض من فيها. وأضاف أنّ لدى المقاومة ثقةً كاملة بإيران، التي تصدّت للعدوان الإسرائيلي، مؤكداً أنّ إدراج الملف اللبناني في الاتفاق لا يعني أن تحلّ طهران محل الدولة، بل أن تدعوها إلى الاستفادة من المسار السياسي المستجد، على أن تتابع معالجة الملفات المتصلة بالبلد. وأشار فضل الله إلى أنّ الأولوية هي مواجهة العدوان الإسرائيلي، من دون إغلاق الأبواب السياسية أمام الحلول التي يمكن أن تنتج من مفاوضات غير مباشرة، مدعومة بالمسار الذي يتشكّل في مفاوضات إسلام آباد. ورأى أنّ هذا المسار "يمثّل عامل قوة للبنان، إلا أنّ بعض من في السلطة لا يريدون الاستفادة منه، بل يسعون إلى تعطيل أي استفادة محتملة"، مضيفاً أنّ المسار سيستمر معهم ومن دونهم، وداعياً إياهم إلى الاستفادة منه قبل فوات الأوان. الخيار المتاح هو مواصلة التصدي للاحتلال ومقاومته وفي ما يتصل بالمواجهة مع الاحتلال، شدّد فضل الله على أنّ لبنان يواجه حرباً عدوانيةً وجوديةً تستهدفه، ولا سيما الجنوب، مؤكداً أنّ الخيار المتاح هو مواصلة التصدي والمقاومة والثبات، مهما بلغت الآلام والتضحيات والأثمان. وأوضح أنّ الخيارات السياسية المعروضة على لبنان تعني، بحسب قوله، استسلاماً كاملاً وخضوعاً للعدو، محذراً من أنّ كلفة الاستسلام تفوق كلفة المقاومة، إذ يؤدّي إلى ضياع الجنوب وبقاء الاحتلال على الأرض اللبنانية وتسليم أمن البلاد له. وأضاف أنّ من يريد الاستسلام من السلطة فليذهب وحده، مؤكداً أنّه لن يتمكن من جرّ البلد إلى هذا الخيار، وأنّ الاستسلام ليس وارداً في قاموس المقاومة. وانتقد فضل الله الإدارة السياسية في لبنان، معتبراً أنّها تقدّم التنازلات تباعاً على حساب مصلحة البلاد، فيما لم يُطرح أي خيار سياسي قابل للنقاش أو التطبيق. وتطرّق إلى مقترحات وقف إطلاق النار، قائلاً إنّها لم تقدّم حلاً حقيقياً، بل تضمنت شروطاً أسوأ من الحرب، من بينها إجلاء حزب الله من جنوب الليطاني، ومنح الاحتلال حق ضرب بيروت في حال قصف شمال فلسطين المحتلة. ولفت إلى أنّ المقاومة أبلغت من راجعها من المسؤولين رفضها هذه الصيغة، متسائلاً عن كيفية موافقة السلطة على طرح يتضمن إجلاء أبناء البلد من قراهم. وأكد فضل الله أنّ المقاومة ليست ضد الدبلوماسية التي تستند إلى القوة والحق، أو ضد المفاوضات غير المباشرة، مشدداً في المقابل على رفض المفاوضات المباشرة، باعتبارها مخالفةً للقانون والدستور ووثيقة الوفاق الوطني، وتمثّل مساراً سياسياً تنازلياً. السلطة تفاوض على ما لا تستطيع تطبيقه وأضاف أنّ السلطة اللبنانية تفاوض على ما لا تستطيع تطبيقه، لأنّ أي نتائج لا يمكن تنفيذها من دون موافقة المقاومة، مؤكداً أنّ ثنائي المقاومة يرفض الصيغ التي تتضمن تنازلات للاحتلال ولا تحمل حلاً واقعياً وحقيقياً. وشدّد فضل الله على أنّ المعركة الأساسية هي مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأنّ المقاومة لا تريد الانجرار إلى معارك جانبية أو صراعات داخلية، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنّه لا يجوز لأي طرف دفع البلد نحو هذا النوع من الصراعات. كما انتقد مواقف صادرة عن بعض من في السلطة، وصفها بأنّها "استفزازية وانفعالية وغير مسؤولة"، ولا سيما الادعاء بأنّ دماء الشهداء وتضحيات أبناء الجنوب تقع خارج القانون، أو توصيف العدوان على لبنان بأنّه حرب بين إيران و"إسرائيل" تدور على الأرض اللبنانية. ورأى أنّ أصحاب هذه المواقف لا يعترفون بوجود عدوان على بلدهم، ولا يقرأون الأطماع الإسرائيلية، ولا يتعاملون مع الجنوب باعتباره جزءاً من مسؤولياتهم، معتبراً أنّ خطابهم لا يستفيد منه سوى الاحتلال. وختم فضل الله بالتأكيد أنّ لبنان يحتاج إلى رجالات دولة يطبّقون الدستور والميثاق والقوانين ويرعون مصالح جميع اللبنانيين، مشدداً على أنّ "كل موقف يخدم العدو هو ضد الدستور والقانون والميثاق والبلد، وكل موقف يسيء إلى تضحياتنا، هو موقف مرفوض ومدان ومستنكر من أي موقع أتى، وكل موقف استفزازي لن يفيد أصحابه". وزعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، التوصل إلى "تسوية رائعة" مع إيران، وذكر إمكانية توقيع اتفاق معها في أوروبا في الأيام المقبلة، "بمجرد الانتهاء من إعداد الوثائق".

تاكر كارلسون: إيران تقف إلى جانب لبنان والفلسطينيين بينما يشاهد العالم قتلهم برعب

تاكر كارلسون: إيران تقف إلى جانب لبنان والفلسطينيين بينما يشاهد العالم قتلهم برعب

الإعلامي الأميركي، تاكر كارلسون، يؤكّد أنّ إيران "تحظى بشعبية أكبر في بعض الدول العربية مما كانت عليه في بداية الحرب"، لأنّها "اتخذت موقفاً واضحاً بشأن قتل المدنيين في لبنان وفي الضفة الغربية وقطاع غزة". الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون (أرشيف) أكّد الإعلامي الأميركي، تاكر كارلسون، أنّ إيران "تقف بشكلٍ فريد إلى جانب الفلسطينيين والشعب اللبناني"، بينما "يشاهد بقية العالم هذا في رعب، ومن دون تحريك أي ساكن". وفي حديث ضمن برنامجه على مواقع التواصل الاجتماعي، قال كارلسون إنّ إيران "تحظى بشعبية أكبر في بعض الدول العربية مما كانت عليه في بداية الحرب"، لأنّها "اتخذت موقفاً واضحاً بشأن قتل المدنيين في لبنان وفي الضفة الغربية وقطاع غزة أيضاً". لذا، "ربطت إيران مفاوضات وقف إطلاق النار بوقف إطلاق النار في لبنان"، في حين أنّ هذا الأمر "لا يلقى صدى لدى معظم الأميركيين". لكن في "الشرق الأوسط"، بل وفي بقية أنحاء العالم الذي يراقب ما يجري، "يشاهد الناس إسرائيل وهي تدمر لبنان لأسباب غير واضحة على الإطلاق، وتقتل المسيحيين هناك، وتدمر القرى المسيحية، وتقصف بيروت، التي لا تُعدّ معقلاً تقليدياً لحزب الله"، بحسب ما أردف كارلسون. وتابع أنّ "العالم يراقب باهتمام لأن لبنان بلد زاره الكثيرون، ولأنه ربما أجمل بلد في العالم، ويضم بعضاً من أكثر الشعوب رقياً، ويقع على البحر الأبيض المتوسط"، في حين أنّ "بقية العالم يشاهد هذا في رعب، ولا أحد يحرك ساكناً". "الولايات المتحدة متواطئة في الإبادة بينما إيران تتحرك لوقفها" وشدّد الإعلامي الأميركي على أنّ الولايات المتحدة "متواطئة، وتساعد على حدوث ذلك، على الرغم من ما يقولونه"، فالأسلحة والأنظمة تلك هي "أميركية وتُستخدم لقتل المسيحيين في لبنان". وأضاف متسائلاً عن الذي يتحرك حيال ذلك؟، مجيباً إنّها إيران، التي "تبذل جهوداً أكبر من أي دولة أخرى، بما فيها الولايات المتحدة، وأيضاً بما فيها دول الخليج". وقال إنّ إيران، وبربطها إعادة فتح المضيق، الذي يريده العالم، بإنهاء القصف الإسرائيلي والقتل في لبنان، "أضحت في نظر المنطقة، مهما كان ما يكرهه الناس في إيران، تقف بشكل فريد إلى جانب الفلسطينيين". كما أشار إلى أنّ "الإبادة الجماعية في غزة سيسجلها التاريخ على أنّها إبادة شعب بكل المقاييس، وتهجيره من أرضه، وهي أكبر حدث يجري في هذه المرحلة من التاريخ، والذي سيُكتب عنه الكثير في المستقبل"، في حين سيُسأل: "كيف وقف العالم مكتوف الأيدي أمام هذا؟ كيف دعمت الولايات المتحدة هذا؟ كيف أصبحت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في العالم، إلى جانب إسرائيل، التي تُقرّ هذه الإبادة الجماعية"؟ وأكّد كارلسون أنّ هذه أسئلة "يطرحها الناس العاديون الآن وغداً"، في حين أنّ "إيران حاولت أن تتخذ إجراءً حيال ذلك". وختم بالقول إنّ ذلك، على المدى البعيد، "لن يضر إيران، مهما كانت دوافعها"، بل "سيعزز مكانتها كدولة".

مهاجراني: إيران ولبنان ليسا وكيلين لبعضهما البعض.. ويجمعهما عدو مشترك

مهاجراني: إيران ولبنان ليسا وكيلين لبعضهما البعض.. ويجمعهما عدو مشترك

المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني تؤكد أن بلادها ستواصل الاعتماد على مساري الدبلوماسية والقدرات الدفاعية في آن واحد. المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن بلادها ستواصل الاعتماد على مساري الدبلوماسية والقدرات الدفاعية في آن واحد، بهدف استيفاء حقوق الشعب الإيراني وحماية مصالحه الاستراتيجية. وقالت مهاجراني، في مؤتمر صحافي، إن "إيران ولبنان ليسا وكيلين لبعضهما البعض"، مشددة على أنه لا يقاتل أي طرف نيابة عن الآخر، إنما يجمعهما عدو مشترك يسعى إلى تدمير لبنان وتجزئة إيران وإضعافهما معًا. وأشارت إلى أن "هذا العدو المشترك يستهدف البلدين في آن واحد"، مؤكدة أن طهران لن تدخر جهدًا في مواجهة ما وصفته بالتحديات المشتركة التي تهدد استقرار المنطقة. وفي توضيحها للتطورات الأخيرة، أشارت مهاجراني إلى ضرورة فهم طبيعة التصعيد الأخير وتبادل إطلاق النار، معتبرة أن العلاقات بين إيران ولبنان لا تقوم على فكرة الوكالة أو التفويض، بل على تقاطع المصالح في مواجهة تهديدات مشتركة. يذكر أن إيران نفذت مساء الأحد 7 حزيران/يونيو الجاري هجمات على شمالي الأراضي المحتلة في ردٍ على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن ترد بهجمات على شمالي ووسط الأراضي المحتلة بعد الضربات الإسرائيلية على أراضيها.

Akhbar961
تابعنا