by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
قتلى وإصابات بعد سقوط حافلة في واد كانت متجهة إلى أديس أبابا بإقليم أمهرة شمال إثيوبيا، والسلطات تفتح تحقيقاً بالحادثة. آثار سقوط حافلة في واد في منطقة أمهرة في إثيوبيا كانت متجهة إلى أديس أبابا أفادت مصادر في الشرطة لوسائل إعلام محلية بأن ما لا يقل عن 28 شخصاً لقوا مصرعهم وأصيب آخرون بعد سقوط حافلة في وادٍ في إقليم أمهرة شمال إثيوبيا. وذكرت السلطات المحلية بأن الحافلة كانت في طريقها من مدينة ديسي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عندما انحرفت عن الطريق وسقطت في منحدر عميق، ما أسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا. في حين قالت الشرطة إن بعض المصابين تعرضوا لإصابات خطرة ونُقلوا لتلقي العلاج. ولم تكشف السلطات حتى الآن عن أسباب الحادث، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاً لتحديد ملابساته والوقوف على العوامل التي أدت إلى وقوعه. ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه إثيوبيا بشكل متكرر حوادث مرورية مميتة تعزى إلى ضعف البنية التحتية للطرق، وسوء صيانة بعض المركبات، ومحدودية تطبيق معايير السلامة المرورية.
by | 14 June 2026 | إقليمي ودولي
مسؤولون إثيوبيون يتهمون "جبهة تحرير شعب تيغراي" بالتحضير لهجوم جديد بالتنسيق مع إريتريا ومسلحي أمهرة، فيما يكثّف الاتحاد الأفريقي وساطته للحفاظ على اتفاق بريتوريا. عناصر تابعة للقوات المسلحة في إثيوبيا حذّر مسؤولان إثيوبيان بارزان من خطر اندلاع جولة جديدة من القتال في إقليم تيغراي شمال البلاد، متهمين جبهة "تحرير شعب تيغراي" بالتحضير لعمل عسكري يهدّد اتفاق السلام الموقع في بريتوريا عام 2022. واتهم رئيس جهاز المخابرات الإثيوبي ووزير شؤون شرق أفريقيا في الحكومة الفيدرالية الجبهة بالاستعداد لشنّ هجوم وشيك بالتنسيق مع إريتريا ومسلحين من إقليم أمهرة، معتبرين أنّ هذه التحرّكات تهدف إلى تقويض اتفاق السلام وإعادة المنطقة إلى دائرة الصراع. من جهتها، رفضت جبهة "تحرير شعب تيغراي" هذه الاتهامات، مؤكّدة أنها لا تسعى إلى العودة للحرب، واتهمت الحكومة الفيدرالية بمحاولة تهيئة الأجواء لتصعيد عسكري جديد في الإقليم. وتأتي هذه التطوّرات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تدهور الوضع الأمني في تيغراي، وسط خلافات سياسية وأمنية مستمرة بين الأطراف المعنية رغم مرور أكثر من 3 سنوات على توقيع اتفاق بريتوريا الذي أنهى الحرب بين الحكومة الإثيوبية وقوات الجبهة. وفي محاولة لاحتواء الأزمة، كثّف الاتحاد الأفريقي تحرّكاته الدبلوماسية، حيث زار كبير الوسطاء الأفارقة، الرئيس النيجيري السابق، أولوسيغون أوباسانجو، إقليم تيغراي في 11 حزيران/يونيو الجاري، والتقى قيادة الجبهة لبحث سبل الحفاظ على اتفاق السلام ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة جديدة. وتسعى الوساطة الأفريقية إلى معالجة التوترات المتصاعدة بين الأطراف المختلفة، في ظلّ تحذيرات من أنّ أيّ انهيار للاتفاق قد يهدّد الاستقرار في إثيوبيا ومنطقة القرن الأفريقي بأكملها.