by | 29 June 2026 | إقليمي ودولي
إثيوبيا تعلن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع حاملي سنداتها الدولية لإعادة هيكلة سندات بقيمة مليار دولار، في خطوة تمهد لإنهاء أزمة التعثر واستعادة الاستقرار المالي. مشهد لمدينة أديس أبابا في إثيوبيا 2025 (رويترز) أعلنت الحكومة الإثيوبية التوصل إلى اتفاق مبدئي مع مجموعة من كبار حاملي السندات الدولية لإعادة هيكلة سنداتها السيادية البالغة قيمتها مليار دولار، في خطوة تمثل تقدماً مهماً على طريق معالجة أزمة الديون التي تعانيها البلاد منذ تعثرها عن السداد أواخر عام 2023. وبموجب الاتفاق، ستصدر إثيوبيا سنداً جديداً بقيمة 880 مليون دولار يستحق السداد في عام 2029 وبفائدة سنوية تبلغ 6.15%، كما ستسدد كامل مدفوعات الفوائد المتأخرة البالغة 99.375 مليون دولار، إضافة إلى رسوم موافقة لحاملي السندات. ويتضمن الاتفاق أيضاً آلية تمنح المستثمرين حق شراء سندات إثيوبية مستقبلية بقيمة تصل إلى مليار دولار، أو الحصول على دفعة نقدية قد تصل إلى 90 مليون دولار وفق شروط محددة. وأكدت الحكومة أن صندوق "النقد الدولي" وافق على هيكل الاتفاق باعتباره متوافقاً مع إطار استدامة الدين، فيما لم تُبدِ لجنة الدائنين الرسميين، التي تتشارك الصين وفرنسا رئاستها، أي اعتراض على التفاهم المبدئي. ومن المنتظر استكمال الاتفاق عبر عرض رسمي لتبادل السندات خلال الأشهر المقبلة بعد الانتهاء من الصياغة النهائية للشروط. وقد أدى الإعلان إلى تحسن ثقة المستثمرين، إذ ارتفعت السندات الإثيوبية بأكثر من سنتين لتصل إلى نحو 107.6 سنتاً للدولار، في إشارة إلى تفاؤل الأسواق بقرب إنهاء واحدة من أكثر عمليات إعادة هيكلة الديون تعقيداً في أفريقيا. وشهدت المفاوضات مع الدائنين تعثراً خلال الأشهر الماضية بسبب الخلاف حول شروط إعادة الهيكلة، قبل أن ينجح الطرفان في التوصل إلى هذا الاتفاق المبدئي، الذي يمثل خطوة رئيسية نحو استعادة الاستقرار المالي واستكمال برنامج الإصلاح الاقتصادي المدعوم من صندوق النقد الدولي.
by | 28 June 2026 | إقليمي ودولي
مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون شرق أفريقيا رداً يتهم إريتريا بمواصلة سياسات تهدد استقرار إثيوبيا، ويعتبر أن استقلالها ارتبط بإضعاف الدولة الإثيوبية. مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون شرق أفريقيا قيتاجو ردا اتهم مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون شرق أفريقيا، قيتاجو ردا، الحكومة الإريترية باتباع سياسات تشكل تهديداً للأمن القومي الإثيوبي، معتبراً أن استقلال إريتريا ارتبط بمشروع استهدف إضعاف الدولة الإثيوبية، وفق تعبيره. وجاءت تصريحات ردا خلال المؤتمر السنوي للأمن القومي، الذي نظمته كلية الدفاع الوطني الإثيوبية، حيث قال إن القوى التي دعمت استقلال إريتريا كانت تنطلق من حسابات استراتيجية هدفت إلى إضعاف إثيوبيا، مضيفاً أن هذا التقييم يستند إلى معطيات معروفة وليست محل جدل. كما اتهم المسؤول الإثيوبي الحكومة الإريترية بمواصلة دعم وتنظيم قوى داخل إثيوبيا بهدف تقويض الاستقرار الداخلي، معتبراً أن هذه السياسات لا تزال تمثل أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الأمن الوطني. وأكد ردا أن التصدي لهذه التحديات يبدأ بمعالجة مواطن الضعف الداخلية، داعياً إلى تعزيز تماسك مؤسسات الدولة، وتسريع الإصلاحات السياسية والاقتصادية، باعتبارها الأساس لترسيخ الأمن والاستقرار. في حين لم يصدر تعليق فوري من الحكومة الإريترية على تصريحات المسؤول الإثيوبي. وشهدت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا تقلبات حادة منذ استقلال إريتريا عام 1993، مروراً بالحرب الحدودية بين عامي 1998 و2000، وصولاً إلى اتفاق السلام الموقع عام 2018. إلا أن العلاقات بين البلدين عادت لتشهد توترات خلال العامين الماضيين، في ظل خلافات بشأن تطورات إقليم تيغراي، وقضايا الأمن الإقليمي، وإمكانية وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر، وسط تحذيرات متكررة من تصاعد التوتر بين الجانبين.
by | 26 June 2026 | إقليمي ودولي
الحكومة الإثيوبية تعلن وصول إنتاج القمح إلى 33 مليون طن، وتقول إنها أصبحت سابع أكبر منتج للقمح في العالم والأول على مستوى أفريقيا، في إطار استراتيجية تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي. زراعة القمح في إثيوبيا أعلنت الحكومة الإثيوبية أن إنتاج البلاد من القمح بلغ 33 مليون طن سنوياً، مؤكدة أن إثيوبيا أصبحت سابع أكبر منتج للقمح في العالم، والأول على مستوى القارة الأفريقية، في تحول وصفته بأنه يمثل "نقلة نوعية" في قطاع الزراعة والأمن الغذائي. وقال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، إن البلاد انتقلت خلال السنوات الست الماضية من الاعتماد على استيراد القمح إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، ثم التحول إلى أحد أكبر المنتجين عالمياً، مشيراً إلى أن الإنتاج الحالي يفوق ثلاثة أضعاف إنتاج أكبر منتج سابق في أفريقيا. وأوضح أن هذا الإنجاز جاء نتيجة التوسع في الزراعة المروية، واستصلاح مساحات جديدة، واعتماد الزراعة على مدار العام، إلى جانب استخدام التقنيات الحديثة في إدارة الإنتاج الزراعي، ما أسهم في زيادة المساحات المزروعة وتحسين الإنتاجية. وأضاف أحمد أن الحكومة تعتزم مواصلة رفع الإنتاج خلال السنوات المقبلة، ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز الأمن الغذائي، وزيادة الصادرات الزراعية، وتحويل القطاع الزراعي إلى أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي. وارتبط اسم إثيوبيا لعقود بأزمات الجفاف والمجاعات، ولا سيما خلال ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تتبنى الحكومة خلال السنوات الأخيرة برامج واسعة للتوسع في إنتاج القمح عبر الزراعة المروية والتقنيات الحديثة. وتؤكد الحكومة الإثيوبية أن هذه السياسات أسهمت في تحقيق الاكتفاء الذاتي والتحول إلى أكبر منتج للقمح في أفريقيا، فيما تختلف بعض التقديرات الدولية بشأن حجم الإنتاج الفعلي وترتيب إثيوبيا عالمياً.
by | 22 June 2026 | إقليمي ودولي
النتائج الرسمية للانتخابات الإثيوبية تمنح حزب رئيس الوزراء، آبي أحمد، أغلبية برلمانية، وسط استمرار التحدّيات الأمنية وغياب التصويت في عدة مناطق. رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يدلي بصوته خلال الانتخابات البرلمانية والإقليمية في أوروميا في إثيوبيا 2026 (وكالة أنباء إثيوبيا) أظهرت النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية في إثيوبيا فوز حزب "الازدهار" الحاكم الذي يقوده رئيس الوزراء، آبي أحمد، بأغلبية واسعة في البرلمان، ما يمهّد الطريق أمامه لتشكيل الحكومة ومواصلة قيادة البلاد لولاية جديدة. ووفق النتائج التي أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات، حصل حزب "الازدهار" على 438 مقعداً، متجاوزاً بفارق كبير عتبة الأغلبية المطلوبة البالغة 274 مقعداً في مجلس النواب الإثيوبي. ويؤكّد هذا الفوز استمرار هيمنة الحزب الحاكم على المشهد السياسي الإثيوبي، بعدما حقّق نتائج مماثلة في انتخابات 2021، في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء تحدّيات أمنية وسياسية معقّدة في عدد من الأقاليم الرئيسية. وجرت الانتخابات في ظلّ أوضاع أمنية مضطربة في مناطق واسعة من البلاد، حيث لم تُنظّم عملية التصويت في إقليم تيغراي، كما تعذّر إجراء الانتخابات في عدد من الدوائر الانتخابية بإقليم أمهرة بسبب استمرار أعمال العنف والاضطرابات الأمنية. وأشارت الهيئة الانتخابية إلى أنّ أكثر من 50 مليون إثيوبي كانوا مسجّلين للمشاركة في الاقتراع، فيما بلغت نسبة المشاركة نحو 94% وفق الأرقام الرسمية. من جهتها، انتقدت أحزاب معارضة ومنظّمات حقوقية العملية الانتخابية، معتبرة أنّ المناخ السياسي والأمني لم يكن مواتياً لإجراء انتخابات تنافسية بالكامل، في حين نفت الحكومة الاتهامات المتعلّقة بالتضييق على المعارضة. وبعد وصول آبي أحمد إلى السلطة عام 2018 واجهت إثيوبيا خلال السنوات اللاحقة أزمات أمنية متعدّدة، أبرزها الحرب في تيغراي والتمرّدات المسلحة في إقليمَي أوروميا وأمهرة. وتُعدّ هذه الانتخابات الثانية التي يخوضها حزب "الازدهار" منذ تأسيسه، وقد جاءت في ظل استمرار التوترات الأمنية في أجزاء من البلاد.
by | 20 June 2026 | منوعات
دراسة حديثة تفيد بأنّ البعوض ينجذب بشكل أساسي إلى رائحة الإنسان وحرارة الجسم وثاني أكسيد الكربون المنبعث مع الزفير. دراسة تكشف: تنفس الإنسان قد يكون كافياً لجذب البعوض! كشفت دراسة علمية مشتركة أجراها باحثون من أفريقيا وإثيوبيا والسويد أنّ البعوض لا يلدغ البشر بشكل عشوائي، بل يُظهر تفضيلات واضحة تجعل بعض الأفراد أكثر جاذبية له من غيرهم. ووفقاً للباحثين، فإنّ هؤلاء الأشخاص لا يكونون هدفاً دائماً للبعوض، بل في ظروف معينة فقط، إذ تنجذب هذه الحشرات بشكل أساسي إلى رائحة الإنسان وحرارة الجسم وثاني أكسيد الكربون Carbon dioxide المنبعث مع الزفير. وقال العالم السويدي ريكارد إغنيل، "إنّ البعوض يستشعر هذه الإشارات عبر مستقبلات دقيقة، ثم يختار ضحيته بناء عليها". وأضاف إغنيل أنّ "أول إشارة يجري رصدها هي ثاني أكسيد الكربون، ما يعني أنّ مجرد تنفس الإنسان يمكن أن يجذب البعوض. كما أوضح أن مزيج رائحة الجسم وثاني أكسيد الكربون يمكن أن يجذب البعوض من مسافة تصل إلى 10 أمتار. وأشار الباحثون إلى وجود عدد من الفرضيات العلمية غير المثبتة، من بينها فرضية انجذاب البعوض إلى فصيلة دم معينة، مؤكدين أنّ هذه الفرضيات لا ترتبط بلون البشرة أو العينين أو الشعر. وتجدر الإشارة إلى أنّ كل شخص يفرز ما بين 300 و1000 مركب عطري مختلف. ولتحديد المركبات الأكثر جذباً للبعوض، أجرى العلماء تجربة على 42 امرأة باستخدام بعوض الزاعجة المصرية (Aedes aegypti)، المعروفة بنقلها لحمى الضنك والحمى الصفراء. وأظهرت النتائج أنّ البعوض يستطيع التمييز بين 27 مركباً عطرياً من أصل نحو ألف مركب، وهي التي تساهم في انجذابه.