الولايات المتحدة: إغلاق أبواب الهجرة بالكامل.. وإلغاء إجراءات حماية المهاجرين من سوريا وهايتي
السلطات الأميركية تتخذ إجراءات ضد المهاجرين من المكسيك وهايتي وسوريا في الولايات المتحدة ضمن مخططات إدراة ترامب.
السلطات الأميركية تتخذ إجراءات ضد المهاجرين من المكسيك وهايتي وسوريا في الولايات المتحدة ضمن مخططات إدراة ترامب. الولايات المتحدة: إغلاق أبواب الهجرة بالكامل.. وإلغاء إجراءات حماية للمهاجرين من هايني وسوريا أعلن مستشار البيت الأبيض، ستيفن ميلر أن الولايات المتحدة أغلقت أبوابها بالكامل أمام طالبي اللجوء، فيما تكون السلطات ملزمة بالنظر في طلبات اللجوء فقط بعد أن يعبر الأجنبي الحدود بالفعل. واعتبر ميلر، من وجهة نظره، أن جميع طلبات اللجوء "مزيفة"، زاعماً أن هؤلاء الأشخاص "لا يتعرضون للاضطهاد على أساس العرق أو العرقية أو الدين". وأضاف: "في كل حالة، يكونون إما مجرمين، أو باحثين عن منافع، أو مهاجرين اقتصاديين، أو باحثين عن الرعاية الاجتماعية، وما إلى ذلك". ورأى إنّ هؤلاء "يأتون للانضمام إلى أفراد عائلاتهم وما شابه"، مشيراً إلى أنّ دولًا أخرى مستعدة لاستقبالهم. المحكمة العليا تمهد الطريق لترحيل مئات آلاف المهاجرين من سوريا وهايتي وجاء ذلك في أعقاب حكم أصدرته المحكمة العليا الأميركية، في وقت سابق من أمس الخميس، يقضي بقانونية تقييد قبول اللاجئين عند الحدود مع المكسيك. كذلك، مهدت المحكمة العليا الأميركية الطريق أمام إدارة الرئيس دونالد ترامب لتجريد مئات الآلاف من المهاجرين من سوريا وهايتي من وضع إنساني يوفر لهم الحماية من الترحيل. وألغى الحكم، الذي صدر بتأييد 6 أصوات من قضاة محافظين من أصل القضاة الـ9 في المحكمة، قرارات كانت أوقفت إجراءات الإدارة الرامية إلى إنهاء "الوضع المؤقت للحماية" لأكثر من 350 ألفاً من هايتي و6100 من سوريا. ويُذكر أنّ تصنيف الوضع المؤقت للحماية (تي.بي.إس) يتيح للمهاجرين من دول تعاني الحروب أو الكوارث الطبيعية أو أزمات كبرى الإقامة والعمل في الولايات المتحدة طالما أن عودتهم إلى بلدانهم غير آمنة. ومنحت الولايات المتحدة هذا الوضع أولاً للمهاجرين من هايتي عقب زلزال مدمر في 2010 ثم للسوريين بعد عام 2012. في المقابل، أكد القاضي المحافظ صامويل أليتو، الذي صاغ حيثيات الحكم، أن المحاكم لا يمكنها مراجعة قرارات الإدارة المتعلقة بـ"الوضع المؤقت للحماية"، وهو ما قد يقوض الطعون القانونية مستقبلاً ضد إلغاء هذا الوضع لأي دولة. وأضاف أليتو أن القانون المنظم لـ"الوضع المؤقت للحماية يحظر صراحة مثل هذه المراجعة القضائية". وضمن الاعتراض على هذا الإلغاء، قالت القاضيات الـ3 إن القانون "يسمح بمراجعة قضائية لالتزام وزير الأمن الداخلي بالإجراءات التي يتضمنها الوضع وهو ما طعن عليه المدعون بالحق في هذه الحالة". وأضفن أن الدليل على أن مسألة العرق لعبت دوراً في القرار المتعلق بهايتي "موجودة وواضحة للعيان في تصريحات الرئيس". ويُشار إلى أنّ ترامب سعى إلى إلغاء "الوضع المؤقت للحماية"، وخلال حملته لإعادة انتخابه في 2024 تعهد بسحب هذا الوضع من المهاجرين من هايتي، بعدما ادعى أنهم "يأكلون الحيوانات الأليفة في ولاية أوهايو".
