إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إقليمي ودولي

الاتحاد الأفريقي يعقد اجتماعاً طارئاً بعد قرار واشنطن وقف دعم بعثته في الصومال

مدة القراءة: 2 دقيقة

عقد الاتحاد الأفريقي اجتماعاً طارئاً لبحث مستقبل بعثته في الصومال، بعد قرار الولايات المتحدة وقف دعمها اللوجستي للبعثة بحلول نهاية عام 2026، مما يهدد تمويلها وقدراتها العملياتية.

الاتحاد الأفريقي يعقد اجتماعاً طارئاً بعد قرار واشنطن وقف دعم بعثته في الصومال
من الأرشيف

الاتحاد الأفريقي يعقد اجتماعاً طارئاً في أديس أبابا لبحث مستقبل بعثته في الصومال، بعد إبلاغ واشنطن الاتحاد بأنها لن تدعم استمرار المساندة اللوجستية الأممية للبعثة بعد نهاية عام 2026. جلسة لمجلس الاتحاد الأفريقي عقد الاتحاد الأفريقي اجتماعاً طارئاً في مقره بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لبحث مستقبل بعثة “الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال” (أوسوم) بعد قرار الولايات المتحدة وقف دعمها لـ”مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال” (UNSOS)، الذي يوفر خدمات لوجستية أساسية للقوات الأفريقية العاملة في البلاد. وجمع الاجتماع المغلق ممثلين عسكريين ودفاعيين من الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، لمناقشة تداعيات القرار الأميركي، ولا سيما على تمويل البعثة وقدرتها العملياتية ومستقبل انتشارها في الصومال. وانعقد الاجتماع بموجب إشعار مؤرخ في 2 تموز/يوليو، وركز على تقييم أثر الخطوة الأميركية وتحديد تدابير فورية وخارطة طريق للتعامل مع التحديات المتوقعة في التمويل والعمليات. وكانت واشنطن قد أخطرت الاتحاد الأفريقي رسمياً، في 1 تموز/يوليو، بأنها لن تدعم استمرار عمل مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال بعد نهاية عام 2026، وهو المكتب الذي يوفر للبعثة الأفريقية دعماً حيوياً يشمل النقل الجوي، والخدمات الهندسية، والدعم الطبي، والمعدات، وسائر المساعدات العملياتية. وتضم بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال نحو 12 ألف جندي، وتؤدي دوراً محورياً في دعم الحكومة الصومالية في مواجهة حركة “الشباب”. وحذر الاتحاد الأفريقي من أن القرار الأميركي ستكون له تداعيات كبيرة على استدامة الدعم اللوجستي والوضع العملياتي وتمويل البعثة، في وقت لا تزال فيه “أوسوم” تعتمد بصورة واسعة على مكتب الدعم الأممي لتأمين الغذاء والمياه والوقود والخدمات الطبية ونقل القوات. وبررت الولايات المتحدة موقفها بالقول إن التقدم المحرز في إضعاف حركة “الشباب” لم يكن كافياً رغم الدعم الدولي الممتد منذ نحو عقدين، معتبرة أن الحكومة الصومالية لم تتولَّ بعد المسؤولية الكاملة عن أمن البلاد. وبحسب “رويترز” لا تعارض الولايات المتحدة تجديد مجلس الأمن الدولي تفويض بعثة الاتحاد الأفريقي، لكنها ترفض أي تمديد يتضمن استمرار الدعم اللوجستي أو العملياتي من الأمم المتحدة، ما يضع مستقبل البعثة أمام مأزق تمويلي وعملياتي حاد. ويخشى مراقبون أن يؤدي أي توقف مفاجئ للدعم اللوجستي الأممي إلى إضعاف البعثة الأفريقية أو تقليص دورها، بما قد يخلق فراغاً أمنياً تستفيد منه حركة “الشباب” في مناطق لا تزال سلطة الدولة فيها محدودة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بعلامة *.

Akhbar961
تابعنا