إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إقليمي ودولي

اعترافٌ يرتد على صاحبه.. كيف فتح كاتس للإيرانيين باب مقاضاته والثأر منه؟

مدة القراءة: 2 دقيقة

فتح اعتراف وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال القائد علي خامنئي الباب أمام طهران لملاحقته قانونياً والثأر منه، بالتزامن مع تشييع شعبي حاشد للأخير في العاصمة الإيرانية.

اعترافٌ يرتد على صاحبه.. كيف فتح كاتس للإيرانيين باب مقاضاته والثأر منه؟
من الأرشيف

إقرار وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس يرتد عليه، مقدماً بذلك هدية للإيرانيين لملاحقته قانونياً والثأر منه شعبياً فيما تبقى من عمره، وعمر كيانه. إقرار وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقتل السيد علي خامنئي ينقلب عليه (6-7-2026) ارتدّ إقرار وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس عليه، حين اعترف متباهياً اليوم الاثنين، بأن “إسرائيل” هي من اغتالت القائد الأممي الشيهد السيد علي خامنئي، مقدماً بذلك هدية للإيرانيين لملاحقته قانونياً والثأر منه شعبياً فيما تبقى من عمره. وكان كاتس قد اعترف في وقتٍ سابق اليوم، بأن السيد خامنئي، “قُتل على يد إسرائيل، لأنه بادر وقاد خطة تهدف إلى تدمير إسرائيل”، على حد تعبيره. وللمفارقة، يأتي تصريح كاتس بالتوازي مع توافد حشود غفيرة للمشاركة في تشييع جثمان القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي و3 من أفراد عائلته في طهران. توافد الحشود الغفيرة للمشاركة في التشييع (6-7-2026) وبحسب مراقبين فقد أراد كاتس التباهي في يوم التشييع الكبير بإقراره هذا، إلا أن اعتراف القاتل بجُرمه يشرّع معاقبته -قانوناً- أمام المؤسسات الدولية. وعليه، يحق للجمهورية الإسلامية اليوم، ملاحقة كاتس وقيادة كيان الاحتلال، طيلة ما تبقى من عمره، بحسب محللين تحدثوا للميادين. “يا لثارات خامنئي” ميدانياً، اعتلى شعار “يا لثارات الخامنئي” اليوم في أيدي الحاضرين في التشييع، بالتزامن مع بروز الشعار على الشاشات الإيرانية. حشود غفيرة ترفع شعار “يا لثارات الخامنئي” في طهران اليوم (6-7-2026) وتنظر طهران إلى مراسم تشييع القائد الأممي السيد علي خامنئي بوصفها معركة سياسية وإعلامية لا تقل أهمية عن المعارك العسكرية التي سبقتها، خاصة بعد أشهر من العدوان الأميركي الإسرائيلي الذي فشل في تحقيق أهدافه الأهم، ومن ضمنها “كسر النظام من الداخل”. وتظهر هذه الحشود بمواقفها وهتافاتها وحجم المشاركة الكبير فيها، أن التشييع حدث استثنائي يستقطب أنظار العالم برسائله وأبعاده، حيث يوضع في مصاف الأحداث التاريخية الكبرى بالنسبة إلى طهران. وكان القائد الأممي السيد علي خامنئي قد استُشهد في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك من جراء عدوان أميركي إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الواقع في الـ 28 من شباط/فبراير الماضي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بعلامة *.

Akhbar961
تابعنا