باحث إيراني يفوز بجائزة “اليونسكو” للعلماء الشباب
أشاد المسؤولون الأمميون بالإنجازات العلمية والجهود الميدانية التي بذلها غياثي في سبيل تعزيز أهداف الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة.
أشاد المسؤولون الأمميون بالإنجازات العلمية والجهود الميدانية التي بذلها غياثي في سبيل تعزيز أهداف الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة. تُعتبر "جائزة العلماء الشباب" واحدة من أرقى التكريمات التي منحها برنامج اليونيسكو (MAB) حصل الباحث والمدافع عن الحفاظ على البيئة الإيراني، بهزاد غياثي، على جائزة اليونسكو المرموقة للعلماء الشباب لعام 2025، وذلك في إطار برنامج "الإنسان والمحيط الحيوي" (MAB) التابع للمنظمة، تقديراً لعمله المبتكر في مجال استعادة وتأهيل محمية "ميانكاله" للمحيط الحيوي. ووفقاً لهيئة البيئة الإيرانية، فقد قُدِّمت هذه الجائزة الدولية خلال حفل لتكريم الأبحاث الرائدة في مجالي الحفاظ على التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة. وتُمنح هذه الجائزة سنوياً من قبل برنامج "الإنسان والمحيط الحيوي" التابع لليونسكو للباحثين الشباب المتميزين الذين تساهم أعمالهم في حماية النظم البيئية الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة. استعادة الأراضي الرطبة وقد نال غياثي الجائزة عن مشروعه المعنون: "استعادة الأراضي الرطبة من خلال السياحة المائية: استراتيجية لسبل العيش المستدامة في محمية ميانكاله للمحيط الحيوي". وتعمل هذه المبادرة على تعزيز السياحة المسؤولة كأداة لدعم المجتمعات المحلية، مع العمل في الوقت ذاته على حماية واستعادة النظم البيئية القيّمة للأراضي الرطبة. وقد حظيّ المشروع بتقدير لجنة تحكيم اليونسكو نظراً لنهجه العملي والمبتكر في الموازنة بين الحفاظ على البيئة وتوفير الفرص الاقتصادية للسكان المحليين، ما يقدم نموذجاً مستداماً قابلاً للتطبيق في محميات أخرى للمحيط الحيوي. ووفقاً لبرنامج "الإنسان والمحيط الحيوي" (MAB) التابع لليونسكو، تقع محمية "ميانكاله" للمحيط الحيوي في المنطقة الجنوبية الشرقية من بحر قزوين. مشهد من محمية "ميانكاله" وتشمل الموائل الرئيسية في المنطقة الأراضي الرطبة، والمناطق الطينية الواقعة بين المد والجزر ذات الشواطئ الرملية، والمياه البحرية الضحلة؛ كما تضم المنطقة غابات وأراضي خثية ومناطق زراعية. وقد أُدرجت "ميانكاله" ضمن مواقع "رامسار" (للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية) في عام 1975. ويعتمد السكان المحليون في كسب عيشهم على الزراعة، والبستنة، وتربية الماشية، بالإضافة إلى أنشطة أخرى تشمل الحرف اليدوية، وحياكة السجاد، وتربية الدواجن بالطرق التقليدية، والسياحة. وتشمل تحديات الإدارة في المنطقة الرعي الجائر، والصيد البري والبحري غير القانوني، وإزالة الغابات، فضلاً عن التوسع العمراني غير المخطط له للقرى. إدراج محمية "قاميشلو-دالانكوه" الإيرانية ضمن شبكة اليونسكو لمحميات المحيط الحيوي من محمية «قميشلو–دالانكوه» الإيرانية أدرجت منظمة اليونسكو رسمياً محمية "قاميشلو-دالانكوه" للمحيط الحيوي -الواقعة في محافظة أصفهان الإيرانية- ضمن الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي، ليصل بذلك إجمالي عدد المحميات الإيرانية المعترف بها من قبل المنظمة الثقافية التابعة للأمم المتحدة إلى 14 محمية. إشادة أممية بالإنجازات وحضر مراسم الإعلان كل من عبد الحسين فارتوسي، الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو في إيران، وحميد زهرابي، نائب رئيس قسم البيئة الطبيعية والتنوع البيولوجي في هيئة البيئة الإيرانية ورئيس اللجنة الوطنية لبرنامج "الإنسان والمحيط الحيوي". وقد أشاد المسؤولان بالإنجازات العلمية والجهود الميدانية التي بذلها غياثي في سبيل تعزيز أهداف الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة. يُعد برنامج "الإنسان والمحيط الحيوي" (MAB) التابع لليونسكو مبادرة عالمية تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الإنسان والطبيعة، والحفاظ على التنوع البيولوجي، ودعم التنمية المستدامة في محميات المحيط الحيوي حول العالم. وتُعتبر "جائزة العلماء الشباب" واحدة من أرقى التكريمات التي يمنحها البرنامج، إذ تُكرّم الباحثين الواعدين الذين تساهم أعمالهم في التصدي للتحديات البيئية وبناء مستقبل مستدام.
