دولي

شرق المتوسط يشهد زيادة في عدد المهاجرين وتراجع في غربه

DPA
17 11:28 كانون الثاني 2020
شرق المتوسط يشهد زيادة في عدد المهاجرين وتراجع في غربه

 

تراجع عدد اللاجئين الوافدين إلى أوروبا عبر وسط وغرب البحر المتوسط، فيما ارتفعت الأعداد للمهاجرين العابرين للحدود الأوروبية عبر شرق المتوسط، مثل اليونان وقبرص وبلغاريا. في نفس الوقت ارتفع عدد المرحلين لبلدانهم الأصلية.

ارتفعت أعداد العابرين للحدود الأوروبية بشكل غير قانوني عبر شرق البحر المتوسط إلى الضعف تقريبا في عام 2019، رغم أن أعداد اللاجئين الوافدين إلى أوروبا عبر غرب المتوسط شهدت تراجعا ملحوظا. وأعلنت الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود "فرونتكس" الجمعة(17 كانون ثاني/يناير 2020) أنّه جرى تسجيل وصول نحو 139 ألف مهاجر "غير شرعي" إلى الاتحاد الأوروبي عام 2019، في أدنى مستوى منذ 2013، بينما ارتفعت نسب الترحيل نحو الدول الأصلية بعد رفض طلبات اللاجئين المفترضين.

وعزا مدير الوكالة فابريس ليغيري انخفاض عدد الوافدين عند الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي "بشكل اساسي إلى تراجع عدد الوافدين إلى أوروبا عبر وسط وغرب المتوسط وارتفع في شرقه

في المقابل، شهد شرق المتوسط (اليونان، بلغاريا، قبرص) ارتفاعا في أعداد العابرين بنسبة 46% مقارنة ب2018، ما يعني 82 زيادة بمقدار 82.564 ألفا من الوافدين. واشارت حصيلة موقتة إلى اتجاه مماثل عند حدود كرواتيا والمجر.

وغالبية المهاجرين الذين يسلكون دروب وسط المتوسط وغرب البلقان من الأفغان والسوريين. ويحتل الأفغان المرتبة الأولى بين الوافدين إلى الاتحاد الأوروبي (نحو الربع).

وقال مدير فرونتكس إنّ هذا الارتفاع جاء نتيجة النزاع في سوريا ولكن أيضا بسبب "انعدام الاستقرار في أفغانستان وتبدّل سياسات السلطات الإيرانية والباكستانية تجاه الرعايا الأفغان".

وتشهد الجزر اليونانية ضغطا متزايدا بسبب توافد مزيد من المهاجرين الذي يعبرون الحدود الأوروبية بطريقة غير قانونية، وإذا كانت جزر شيوس وليسبوس وزاموس وليروس وكوس قد استقبلت حتى نيسان/أبريل الماضي قرابة 14 الفا من المهاجرين، فإن هذا العدد ارتفع حاليا غلى أكثر من 40 ألف مهاجر.

وإذا كان عدد الوافدين يتناقص إجمالا، فإنّ نسب ترحيل المهاجرين المرفوضين نحو دولهم الأم لم يكن أبداً مرتفعا إلى درجة أن يبلغ 15,890 في 2019، بحسب ليغيري.

 

المزيد من تصنيف دولي