عربي

أبرز التطورات على الساحة السورية

الإعلام الحربي
15 04:34 آب 2019
أبرز التطورات على الساحة السورية

 

المشهد الميداني والأمني:

حلب:

– دعا “ناشطون معارضون” أهالي قرية كفرة في ريف حلب الشمالي، لتظاهرة ضدّ “المجالس المحلية” التابعة للمجموعات المسلحة، التي وصفوها بالفاسدة.

الحسكة:

– توفي طفل في مخيم بلدة الهول الخاضع لسيطرة “قسد” بريف الحسكة الجنوبي الشرقي، بسبب نقص الرعاية الصحية في المخيم.
– اعتقلت “قسد” شخصين في قرية الشحاذات في محيط منطقة تل براك بريف الحسكة الشمالي الشرقي، بتهمة التعامل مع “الجيش الحر”.

إدلب:

ـ سيطر الجيش السوري على مزرعتي معيليس وكفرتاب شمال مزرعة أم زيتونة في ريف ادلب الجنوبي بعد مواجهات مع إرهابيي “جبهة النصرة” المنتشرين في المنطقة.

المشهد العام:

دوليّاً:

–    قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا”، إنه لا يمكن القبول باقتطاع أراضي سوريا تحت أيّ ذريعة، ودمشق أثبتت قدرتها ضد الإرهاب.
وأضافت زاخاروفا موسكو ترى أن كل الظروف مهيئة لانعقاد اللجنة الدستورية السورية.
وأكدت أنَّ الشرعية الدولية تتطلب موافقة دمشق على أيّ عمليات تجري على أراضيها.

ـ قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن هناك مسائل يتعين تحديد تفاصيلها ضمن الاتفاق التركي – الأمريكي حول المنطقة الآمنة بسوريا، مؤكداً على ضرورة إخراج تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي من شرق الفرات.
ولفت جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيرته السيرالونية نبيلة تونس، بالقول “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعد بأن يكون عمق المنطقة الآمنة 20 ميلًا، ويجب إخراج تنظيم “ي ب ك” من المنطقة”.
وأكد الوزير التركي أن الولايات المتحدة تواصل تزويد التنظيم الإرهابي (ي ب ك/ بي كا كا) بالسلاح.
وأشار جاويش أوغلو: “أيّ تكتيك للمماطلة من طرف الولايات المتحدة لن يكون مقبولًا.. فمع الأسف لجأوا إلى المماطلة في “منبج” ولم يلتزموا بوعودهم”.
وأضاف “طائراتنا من دون طيار بدأت بتسيير طلعات فوق “المنطقة الآمنة” المزمع تأسيسها شرق الفرات”.

ـ أفادت صحيفة The National Interest الأمريكية بأن روسيا نشرت محطاتها للحرب الإلكترونية بالقرب من الحدود السورية “الإسرائيلية”.
وقالت إن تلك المحطات تقوم بإسكات أجهزة “جي بي إس”، ما يعقد كثيرا الطلعات الجوية للطائرات الحربية “الإسرائيلية” فوق الأراضي السورية بما في ذلك مقاتلات الجيل الخامس “إف – 35” العصية على الاعتراض.
وأوضحت أن التشويش الذي يخل بنظام الملاحة في طائرات “إف – 35” صادر من قاعدة “حميميم” الجوية الروسية.
وافترضت الصحيفة أن روسيا قررت تشغيل محطاتها للحرب الإلكترونية بعد أن نشرت الولايات المتحدة مقاتلاتها الشبحية “إف – 22″ و”إف 35” في قطر والإمارات العربية، وتحاول روسيا بذلك، عرقلة الجهود الأمريكية الرامية إلى تعزيز مجموعة طائراتها الحربية التي قد تستخدم لشن هجوم محتمل على إيران.
وترى الصحيفة أن الطائرات “الإسرائيلية” أصبحت رهينة للمواجهة بين الدول الكبرى في المنطقة حيث تتدرب طواقم المحطات الروسية للحرب الإلكترونية على التشويش على الطائرات التي تشتريها “إسرائيل” من أمريكا.
فيما اعترفت الصحيفة بأن الحرب الإلكترونية الروسية تمنع الدرونات التابعة للإرهابيين من شن غارات جوية على القواعد الروسية في سوريا.

 

المزيد من تصنيف عربي